ابراهيم المؤيد بالله

23

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

وتلاميذ . الثاني : وقد اشتمل على ( 66 ) ترجمة لمن اتصلت أسانيدهم بالزيدية من المذاهب الأخرى ، وقد أورد فيه الكثير الكثير من أسماء الكتب والمؤلفات في مختلف فنون العلم التي اتصل أئمتنا أو شيعتهم بأسانيدها ورووها إجازة وسماعا وقراءة على مؤلفيها أو من تتصل طرقه بمؤلفيها ، وسلك فيه نفس منهجه في الفصل الأول من حيث ترتيب التراجم على حروف المعجم ، والاقتصار على بعض المعلومات المهمة مع التركيز على طرق المترجم وأسانيده واتصاله بالمؤلفات وإسنادها إلى مؤلفيها ، موضحا اتصال المترجم برجال الزيدية وإجازاته منهم ولهم . وقد حاول المؤلف أن يشمل أهم الأسانيد والطرق إلى كتب هؤلاء في أقل عدد ممكن من التراجم ، مع التصرف أحيانا في اختصار السند أو الطريق أو الرواية بالاقتصار على ذكر الأسماء والألقاب مجردة عن عبارات المديح أو التطويل في النسب . وبهذا كانت أهمية الكتاب الذي بين أيدينا بفصليه كبيرة وعظيمة ، تجعله مصدرا هاما ، فريدا من نوعه ، ولا غنى عنه لمن يريد معرفة رجال وأسانيد وكتب المذهب الزيدي ولمن يبحث عن علاقة المذهب الزيدي واتصاله الفكري والعلمي بالمذاهب الأخرى . سند الكتاب أروي هذا الكتاب ( طبقات الزيدية الكبرى ) بالإجازة العامة من السيد المولى الإمام الحجة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي علامة العصر ومسنده ، وهو يرويه من طريق جامعة لطبقات الزيدية وغيرها من الأسانيد ذكرها في كتابه لوامع الأنوار حيث قال - حفظه اللّه - ما نصه : ( وأروي طبقات الزيدية للسيد الإمام